RSS

بُنياتي و أحمد

سامحوني

ماشدتي عليكم في بعض الأمور إلا هرولةً إليكم

و خوفاً من الله على نفسي و عليكم 

 
أضف تعليقاً

Posted by في 5 سبتمبر 2013 in خواطري

 

لنصنع أُمة

( انتصر محمد بن عبدالله يوم صنع أصحابه عليهم رضوان الله صورا حيه من إيمانه ..تأكل الطعام و تمشي في الأسواق ، يوم صاغ من كل منهم قرآنا حيا يدب على الأرض .

يوم جعل من كل فرد نموذجا مجسما للإسلام ، يراه الناس فيرون الإسلام .
إن النصوص وحدها لا تصنع شيئا ، و إن المصحف وحده لايعمل حتى يكون رجلا ، وإن المبادىء وحدها لا تعيش إلا أن تكون سلوكا .

ومن ثم جعل محمد صلى الله عليه وسلم هدفه الأول أن يصنع رجالا لا أن يلقي مواعظ، و أن يصوغ ضمائر لا أن يدبج خطبا ، و أن يبني أمة لا أن يقيم فلسفة ، أما الفكرة ذاتها فقد تكفل بها القرآن الكريم ، و كان عمل محمد صلى الله عليه وسلم أن يحول الفكرة المجردة إلى رجالا تلمسهم الأيادي ، و تراهم العيون .

ولقد انتصر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم يوم صاغ من فكرة الإسلام شخوصا و حول إيمانهم بالإسلام عملا ، و طبع من المصحف عشرات من النسخ ثم مئات و ألوفا ، ولكنه لم يطبعها بالمداد على صحائف الورق ، إنما طبعها بالنور على صحائف من القلوب ، و أطلقها تعامل الناس و تأخذ منهم و تعطي ، و تقول بالفعل و العمل ما هو الإسلام الذي جاء به محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم من عند الله . )

هذا هو ما كتبه الشهيد سيد قطب في كتابه ” دراسات إسلاميه ”

و آمل أن نقوم بدورنا على خير وجه ونسعى في تغيير أنفسنا للأفضل كي نسترجع قيمنا و أخلاقنا و نصنع جيلا كما صنع محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه .

 
2 تعليقان

Posted by في 3 مايو 2011 in مقال

 

صلاحيات الجدات

يذهلني ما أراه من فرحة الأطفال عندما يقابلون الجدة و طبعا يكون الشعور متبادل.

رغم هداياها البسيطة “الشرط” إلا أني لا أتوقع أن هذا السبب كافي لتعلق الأطفال بها !.

أسلوبها في تقديم النصح لهم قمة في التعامل .

ترفض و بشدة أن يعاقب أحبابها أمامها لذا تكون أحيانا كثيرة ملجأ لهم .

يحيط بيتنا جو رائع عند زيارتها و يكون أروع عند مبيتها .

بعد هذا كله ، هل يحق لنا أن نحدد صلاحيات للجدات ؟

 
5 تعليقات

Posted by في 9 مارس 2011 in مقال

 

شكرا يافريق الإنقاذ

في كل يوم أتعلم أسلوب جديد في التعامل مع الأطفال وذلك من فضل ربي.

كنت ولا زلت دائما ما أقف محتارة في إتخاذ أسلوب إيجابي مع بناتي إلى درجة
اني لا أتصرف إلا بعد عملية بحث و تقصي عما هو أفضل لهن.

و مما تعلمته أن الحلول السريعه دون تفكير قد تنفع في وقت بعينه دون التأثير
طويل المدى وذلك مالا أريده .

أما من آخر ما تعلمته كيف أحبب بناتي بالعمل ، في البداية كنت آمرهن وكن
يجبن بحماس وما لبث ذلك الحماس أن أحاطه بعض الملل فأخذت بالبحث عن
طريقة تحببهن فيما يقمن بعمله فوجدت أسلوب يدعو إلى الإنجاز مع الرغبه .

فكلما رغبت بمشاركتهن معي في عملي طلبت منهن المعونه و كأني بحاجة
ماسة لها وفي النهاية أختمها بكلمة شكرا يا فريق الإنقاذ .

وكم كان لهذا اللقب من تأثير عليهن وكم كان يقابله من سعادة منا جميعا .

إذا كنت تريدين غرس حب العمل أو المشاركة فيه لدى أطفالك ما عليك سوى
تحويله إلى طريقة مسلية تدعوهم للمبادره .

 
3 تعليقات

Posted by في 10 نوفمبر 2009 in مقال

 

الأوسمة: ,

فنٌ وقضاءُ دين في معاملة الأبناء للوالدين

يظل اهتمام الوالدين بأولادهم طوال حياتهم حتى ولو كبروا و أنجبوا أولادا
ولكن الأهتمام يختلف في تقديمه صحيح بأنه ظاهريا يقل ولكن في
داخلهم الكثير.

هنا أريد أن أقول لما لا نجعلهم يتمتعون بهذا حتى و إن كبرنا فما الضير في
ذلك لما لاندخلهم في أمورنا و نعود إليهم بين فترة و أخرى حتى و إن كانت
أمورنا تسير بشكل جيد.

أحب أحيانا أن أشكو لأمي بعض مشاكلي الصغيره حتى و إن كنت أستطيع
حلها ولكني أريدها بأن تشعر بأهمية وجودها في حياتي ودورها الكبير فيها.

أما أبي فأحب أن أحسسه بأني ما زلت أبنته التي تحب الحديث معه بين الفينة
و الأخرى وكم أستمتع معه في ذلك الحديث.

إن بر الوالدين شيء عظيم و مهم و لكن الأهم أن نعرف كيف نقدمه .

أذكر قصة سمعتها مرة تدور حول أَخَوان إختلفا في من يحوي أمه في بيته
كل واحد منهما يريدها لنفسه إلى أن وصل الحال بهما إلى المحاكم .

السؤال المطروح هنا ، هل هذا يعد من البر ؟!!!!

دعونا نفكر قليلا
يحتاجان منا التودد وتقديم البر و الإحسان ونحتاج منهما الرضا لنيل الجنان .
إذا لما نضع بيننا و بينهم خطوطا حمراء ونطلب منهم المزيد من العطاء .

 
2 تعليقان

Posted by في 2 سبتمبر 2009 in مقال

 

الأوسمة: ,

فكر قبل أن ترسل

تردنا على الإميل الكثير من الرسائل التي تختم بـ ” انشر ولك الأجر و الثواب “وقد تأتيك نفس الرسالة من عدة مرسلين ، أخذت بالبحث عما كتب عن هذه النوعية من الرسائل فوجدت ان هذا الموضوع تم التعرض له قبل أكثر من سنتين .

ما أثار دهشتي استمرار نشاطها و تبادلها إلى وقتنا هذا رغم ما تحمله بعضها من انعدام الوعي الديني من قبل كاتبيها وقد تحوي ايضا بعض الأحاديث الموضوعه او نشر مواقع تسمى دينية يكون صاحبها غير أهلٍِ بالثقه و البعض يختم رسالته بالتهديد و الوعيد و بالعذاب الشديد إذا لم تواصل أنت بعده بالمسيره وهذا دليلٌ قاطع على جهل الكاتب .

ناهيك عن الرسائل التي تدعوا إلى التبرع بالدم أو بالمال و يسجل فيها أرقام جوالات و تضاف إليها الصور لتكون أكثر مصداقيه .

أنا هنا لا أتهم أحد بالكذب ولكن اعتقد أن هذا الأسلوب قد يفتح باباً لأصحاب القلوب المريضه  فهناك طرق أفضل لطلب المساعدة .

أما النوع الأخير يرسل من أصحاب النية الحسنه و يعملون فيها على التذكير بالأدعية و بعض السنن وهذا جيد وقد يكون مما يرسل ما يخالف شريعتنا أو هدي نبينا دون إدراك منهم بذلك .

لذا نأمل من كل من يرسل بمثل هذه الرسائل أن يتحقق إن كان المتلقي ممن يقبل تلقيها وأن يتأكد من خلوها من المخالفات الشرعية أو هدم لقيم أجتماعيه وأن يأمل فيها خيرا له و للمتلقي .

وأخيرا أقول ” فكر قبل أن ترسل و تذكر أن الأجر و الثواب بيد الله وحده وما أنت إلا وسيله ” .

 
2 تعليقان

Posted by في 12 مايو 2009 in مقال

 

الأوسمة: ,

اعطهم ورقه وقلم واطلق لهم العنان

للطفل وسائل عدة للتعبير عما يدور في داخلة من أحلام و أفكار

 قد ترسم لنا شخصيته .

ba74f116dc

الرسم أحد تلك الوسائل فيها تتعرفين على طفلك بصورة أكبر

عن نفسي عند علمي  عن أهمية الرسم ومدى تأثيره على الطفل

حرصة على ان لا يخلوا بيتي من اوراق الطباعة لإبداع بنياتي .

بهرت لما رأيت من أفكارهن و إليكم بعض منها :

اتحدى اي احد بان يقرأء ما كتب في الصوره

 12

 

d8b5d988d8b1d8a9d9a1d9a6d9a8

للتشجيع اكثر كلما اعجبتني رسمه او ورقه منهن سجلت عليها التاريخ

 والاسم و خزنتها في صندوق الذكريات

 تفاجأت !!اي رسمه يرسموها اجدها في غرفتي بحجت ماما هذي

 هدية لك

احيانا اعلق بعض اللوحات في غرفتهن

 و بين فترة و أخرى اوفر لهن الاوراق التي تسمى ” بالصحايف” 

 ليبدعن و يعبرن أكثر ولا تتصورون مدى الفرحه العامرة التي ترتسم

على محياهن .

فقط اعطهم ورقه وقلم و اطلق لهم العنان .

 
2 تعليقان

Posted by في 29 مارس 2009 in مقال

 

الأوسمة: ,