يذهلني ما أراه من فرحة الأطفال عندما يقابلون الجدة و طبعا يكون الشعور متبادل.
رغم هداياها البسيطة “الشرط” إلا أني لا أتوقع أن هذا السبب كافي لتعلق الأطفال بها !.
أسلوبها في تقديم النصح لهم قمة في التعامل .
ترفض و بشدة أن يعاقب أحبابها أمامها لذا تكون أحيانا كثيرة ملجأ لهم .
يحيط بيتنا جو رائع عند زيارتها و يكون أروع عند مبيتها .
بعد هذا كله ، هل يحق لنا أن نحدد صلاحيات للجدات ؟
9 مارس 2011 عند 12:14 م
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه يانون أبدعتي كالعاده وعقبال ماتصيرين جده يااااااارب
9 مارس 2011 عند 2:25 م
آمين
شاكره لك ردك الطيب
12 مارس 2011 عند 7:56 م
كلامك جداً رائـــــــــــــــــــــــــع …
الله يطول بعمر الجدات ويخليهم لنا..وعقبال ماتكونين جدة وتوزعين عليهم ((الشرط))
13 مارس 2011 عند 2:33 م
أوزع “الشرط” بشرط وجودك .. لتنافسيني أينا تملك حب الأحفاد أكثر
“نوف” أسعدني وجودك كثيرا حياك الله في صفحاتي
18 مارس 2011 عند 9:15 م
رائع …
ذكرتيني بجدتي الله يرحمها …