يظل اهتمام الوالدين بأولادهم طوال حياتهم حتى ولو كبروا و أنجبوا أولادا
ولكن الأهتمام يختلف في تقديمه صحيح بأنه ظاهريا يقل ولكن في
داخلهم الكثير.
هنا أريد أن أقول لما لا نجعلهم يتمتعون بهذا حتى و إن كبرنا فما الضير في
ذلك لما لاندخلهم في أمورنا و نعود إليهم بين فترة و أخرى حتى و إن كانت
أمورنا تسير بشكل جيد.
أحب أحيانا أن أشكو لأمي بعض مشاكلي الصغيره حتى و إن كنت أستطيع
حلها ولكني أريدها بأن تشعر بأهمية وجودها في حياتي ودورها الكبير فيها.
أما أبي فأحب أن أحسسه بأني ما زلت أبنته التي تحب الحديث معه بين الفينة
و الأخرى وكم أستمتع معه في ذلك الحديث.
إن بر الوالدين شيء عظيم و مهم و لكن الأهم أن نعرف كيف نقدمه .
أذكر قصة سمعتها مرة تدور حول أَخَوان إختلفا في من يحوي أمه في بيته
كل واحد منهما يريدها لنفسه إلى أن وصل الحال بهما إلى المحاكم .
السؤال المطروح هنا ، هل هذا يعد من البر ؟!!!!
دعونا نفكر قليلا
يحتاجان منا التودد وتقديم البر و الإحسان ونحتاج منهما الرضا لنيل الجنان .
إذا لما نضع بيننا و بينهم خطوطا حمراء ونطلب منهم المزيد من العطاء .