شكرا يافريق الإنقاذ

نوفمبر 10, 2009 بواسطة نون

في كل يوم أتعلم أسلوب جديد في التعامل مع الأطفال وذلك من فضل ربي.

كنت ولا زلت دائما ما أقف محتارة في إتخاذ أسلوب إيجابي مع بناتي إلى درجة
اني لا أتصرف إلا بعد عملية بحث و تقصي عما هو أفضل لهن.

و مما تعلمته أن الحلول السريعه دون تفكير قد تنفع في وقت بعينه دون التأثير
طويل المدى وذلك مالا أريده .

أما من آخر ما تعلمته كيف أحبب بناتي بالعمل ، في البداية كنت آمرهن وكن
يجبن بحماس وما لبث ذلك الحماس أن أحاطه بعض الملل فأخذت بالبحث عن
طريقة تحببهن فيما يقمن بعمله فوجدت أسلوب يدعو إلى الإنجاز مع الرغبه .

فكلما رغبت بمشاركتهن معي في عملي طلبت منهن المعونه و كأني بحاجة
ماسة لها وفي النهاية أختمها بكلمة شكرا يا فريق الإنقاذ .

وكم كان لهذا اللقب من تأثير عليهن وكم كان يقابله من سعادة منا جميعا .

إذا كنت تريدين غرس حب العمل أو المشاركة فيه لدى أطفالك ما عليك سوى
تحويله إلى طريقة مسلية تدعوهم للمبادره .

فنٌ وقضاءُ دين في معاملة الأبناء للوالدين

سبتمبر 2, 2009 بواسطة نون

يظل اهتمام الوالدين بأولادهم طوال حياتهم حتى ولو كبروا و أنجبوا أولادا
ولكن الأهتمام يختلف في تقديمه صحيح بأنه ظاهريا يقل ولكن في
داخلهم الكثير.

هنا أريد أن أقول لما لا نجعلهم يتمتعون بهذا حتى و إن كبرنا فما الضير في
ذلك لما لاندخلهم في أمورنا و نعود إليهم بين فترة و أخرى حتى و إن كانت
أمورنا تسير بشكل جيد.

أحب أحيانا أن أشكو لأمي بعض مشاكلي الصغيره حتى و إن كنت أستطيع
حلها ولكني أريدها بأن تشعر بأهمية وجودها في حياتي ودورها الكبير فيها.

أما أبي فأحب أن أحسسه بأني ما زلت أبنته التي تحب الحديث معه بين الفينة
و الأخرى وكم أستمتع معه في ذلك الحديث.

إن بر الوالدين شيء عظيم و مهم و لكن الأهم أن نعرف كيف نقدمه .

أذكر قصة سمعتها مرة تدور حول أَخَوان إختلفا في من يحوي أمه في بيته
كل واحد منهما يريدها لنفسه إلى أن وصل الحال بهما إلى المحاكم .

السؤال المطروح هنا ، هل هذا يعد من البر ؟!!!!

دعونا نفكر قليلا
يحتاجان منا التودد وتقديم البر و الإحسان ونحتاج منهما الرضا لنيل الجنان .
إذا لما نضع بيننا و بينهم خطوطا حمراء ونطلب منهم المزيد من العطاء .

فكر قبل أن ترسل

مايو 12, 2009 بواسطة نون

تردنا على الإميل الكثير من الرسائل التي تختم بـ ” انشر ولك الأجر و الثواب “وقد تأتيك نفس الرسالة من عدة مرسلين ، أخذت بالبحث عما كتب عن هذه النوعية من الرسائل فوجدت ان هذا الموضوع تم التعرض له قبل أكثر من سنتين .

ما أثار دهشتي استمرار نشاطها و تبادلها إلى وقتنا هذا رغم ما تحمله بعضها من انعدام الوعي الديني من قبل كاتبيها وقد تحوي ايضا بعض الأحاديث الموضوعه او نشر مواقع تسمى دينية يكون صاحبها غير أهلٍِ بالثقه و البعض يختم رسالته بالتهديد و الوعيد و بالعذاب الشديد إذا لم تواصل أنت بعده بالمسيره وهذا دليلٌ قاطع على جهل الكاتب .

ناهيك عن الرسائل التي تدعوا إلى التبرع بالدم أو بالمال و يسجل فيها أرقام جوالات و تضاف إليها الصور لتكون أكثر مصداقيه .

أنا هنا لا أتهم أحد بالكذب ولكن اعتقد أن هذا الأسلوب قد يفتح باباً لأصحاب القلوب المريضه  فهناك طرق أفضل لطلب المساعدة .

أما النوع الأخير يرسل من أصحاب النية الحسنه و يعملون فيها على التذكير بالأدعية و بعض السنن وهذا جيد وقد يكون مما يرسل ما يخالف شريعتنا أو هدي نبينا دون إدراك منهم بذلك .

لذا نأمل من كل من يرسل بمثل هذه الرسائل أن يتحقق إن كان المتلقي ممن يقبل تلقيها وأن يتأكد من خلوها من المخالفات الشرعية أو هدم لقيم أجتماعيه وأن يأمل فيها خيرا له و للمتلقي .

وأخيرا أقول ” فكر قبل أن ترسل و تذكر أن الأجر و الثواب بيد الله وحده وما أنت إلا وسيله ” .